تعاني أمتنا الإسلامية هذه الساعة من أمرين:
الأمر الأول: هو وصفنا بالإرهاب، والتطرف، والرجعية، وهذا الوصف زورًا، وبهتانًا، وافتراءًا على هذه الأمة المحمدية.
الأمر الثاني: هو الإرهاب الحقيقي الذي تعيشه أمتنا الإسلامية، سواء في "العراق"، أو في "فلسطين"، أو في "لبنان"، من هدم للبيوت وقتل للأطفال.
ولعل هذا يناسب موضوعنا تناسبًا عظيمًا، فالشارع العربي، والمسلم بوجه عام بيغلى، وتغلي الدماء في عروق كل إنسان يوحد الله ـ عز وجل ـ نظرًا لهذه الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين، فالمظاهرات تجوب الشوارع كلها في البلاد الإسلامية.
وهذه المظاهرات تحتوي على شقين:
الشق الأول: هو التنبيه بألا تكون هناك مخالفة شرعية في هذه المظاهرة، وللأسف الشديد نجد بعض المخالفات في المظاهرات، فهناك من يكسر، ومن يهدم، ومن يسب، ومن يعطل حركة المرور، وهذه كلها مخالفات شرعية، تريد...
|