السؤال: هل يجوز لقارئ القرآن الكريم أن يقول صدق الله العظيم بعد القراءة
نص الفتوى: لم يعرف هذا لا في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين وإنما عرف بعد ذلك في قراء القرآن ولكن ليس له أصل ثابت لا في السنة ولا عند الصحابة والتابعين ثم إنه لأمر عجب تصديق الأدنى على الأعلى وعندما جاء جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل وأخذ يسأله ما الإيمان ما الإسلام ما الإحسان والأسئلة المعروفة في الحديث المشهور بعنوان حديث الإيمان كان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب وجبريل يصدقه فسيدنا عمر وبعض الصحابة جالسون ويسمعون تصديق جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في نظرهم رجل عادي فيقول سيدنا عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه فهو يسأل إذاً هو لا يعلم فعندما يأخذ الإجابة من شخص أعلم منه فلا يقول له صدقت فلا يقول المستفتي للمفتي صدقت ولا يقول التلميذ لأستاذه عندما يحل له مسألة صدقت لذلك أرى مأن من أراد أن يصدق أن يصدق قبل القراءة فلا نقرر بعد أن نسمع بل نقرر ونقر ونعترف لله سبحانه وتعالى أنه أصدق القائلين قبل أن نسمع كلامه وقبل أن نقرأ كلامه ولكن على كل حال ليس فيها إثم والله أعلم المفتي الشيخ / عبد البديع أبو هاشم


